السبت، 21 مايو 2011

هل يجدي النصح

أنا على يقين أنني لن أتي بجديد إن قلت إن المؤسسات التعليمية هي أهم ميدان يفترض أن تُعرض فيه أرقى الخدمات واسماها : لاستكمال التكوين المعنوي للإنسان : إذ فيها يعرف الإنسان قدر نفسه ، ودوره الحقيقي في عالم يتحرك نحو الرقي أو التدهور حسب مدى وعي كل فرد بذلك القدر ، وماله وما عليه ، كما أن المؤسسات التعليمية مرآة تعكس مستوى تحضر حياة الناس في أي مجتمع اكتر مما تعكسه غيرها من المؤسسات العمومية الأخرى .



لذلك أسائل نفسي باستمرار وأنا اسمع وارى مايروج في مؤسستنا التعليمية من سلوكات مشبوهة ، منحرفة تتنامى وتتسع: ابتداء من السرقة داخل فصول الدراسة والغش في الامتحان وتعاطي المخدرات ... مرورًا بكسر الأبواب والنوافذ والمقاعد... ورمي الازبال والبصاق في الممرات والقاعات...وانتهاءًا بالسب والشتم بأقبح الألفاظ التي تخدش الحياء وتنال من الأعراض...حتى أصبحت كل تلك التصرفات امرًا عاديا ومألوفا . وأصبحت الاستقامة وطهارة السر والعلن والأمانة التي يدين بها المسلمون لربهم – مع الأسف – شاذة وغير طبيعية...

أسائل نفسي وانقل السؤال لغيري: هل من فائدة ترجى من إسداء النصح في هذا الجو الموبوء ؟ ثم هل نقف عاجزين نكتفي بالبحث عن النجاة لأنفسنا من طوفان جارف طال كل شيء ؟ فلم تعد تجدي لا دروس التربية الخلقية ولا الإسلامية ولا التعريف بالحضارات ولا علوم الحياة والأرض ولا التوعية لإنقاذ البيئة ولا حفظ القران الكريم ولا الأحاديث النبوية الشريفة ولا التربية على المواطنة....



فالمطلوب أن نعمل شيئا... أي شيء مهما كان صغيرا : كأن تعمل هذه الفئات القليلة من التلاميذ الذين احتفظوا بجذوة من الأمل فبادروا إلى انجاز بعض الأعمال التي تحفظ لهم ذكرى إمضائهم سنوات – تكون مباركة إن شاء الله – في ثانوياتهم : تعمل سواء بانجاز مجلة أو غيرها من الأنشطة بشكل مستقل أو في إطار ناد من أندية العلوم أو القران والسنة أو الرياضة :يؤخذ فيها بعين الاعتبار : التحسيس بأهمية التواصل بين المؤسسة والمحيط الأسري أو العائلي الذي يعيش فيه التلاميذ : بان توجه - مثلا- نداءات متكررة إلى الآباء في رسائل أو مطويات لتذكيرهم بما يمكن أن يفيدهم لتوجيه أبنائهم التوجيه المفيد، وبضرورة توفير أبسط ظروف التحصيل والاستقرار النفسي والاجتماعي ألا وهو تنقية البيوت من التلوث السمعي : الخصام والسب والشتم والدعوات السيئة ،ومن التلوث البصري : القنوات الفضائية والمواقع الإباحية . وتذكيرهم بضرورة التواصل معهم بالحوار الهادئ واحتوائهم ومصاحبتهم فلا الإهمال التام يفيد مع الأبناء ولا التخويف ولا المراقبة القائمة على التجسس و لا العنف كذلك.



وحبذا لو يسود في الفصول الدراسية كلها ما نستشعره أو نراه من وجود فئة من التلاميذ في بعض الأقسام - لكنها أصبحت نادرة مع الأسف – يكونون على مستوى عال من الانضباط والشعور بالمسؤولية فيفرضون على باقي زملائهم الاحترام التام لكل مقومات أجواء الدراسة الهادفة الناجحة .



الأستاذة: فاطمة شاعري

" أستاذة مادة التربية الإسلامية. ثانوية الحسن التاني"

الخميس، 21 أبريل 2011

لنحافظ على مؤسستنا


لقد طالت شكوانا منذ زمان طويل وطال اشمئزازنا من جدران مؤسستنا.
و الآن جاء دورنا, لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل نحن سنكون مسئولين عن تصرفاتنا و على قدر من الوعي تجاه مؤسستنا ؟ أم أننا سنعود إلى سابق عهدنا, وننسى أن الإساءة إلى المؤسسة إساءة إلينا أولا باعتبارنا روادها صباح مساء, ونعلم أنها هي التي تنعكس صورتنا و تعطينا قيمة أو تحط منا لأن بطبيعة الحال من زارنا لا يمكن أن يتعرف علينا شخصا بشخص , لكن يمكن أن يتعرف علينا من خلال جدران المؤسسة و أبوابه و نوافذها وهناك يمكن له أن يصدر الحكم علينا ايجابيا أو سلبيا . ولنا يا إخواني أن نختار بين هذين الحكمين, لهذا ينبغي علينا أن نتعاون لمحاربة من يتعمد إلى مثل هذه التصرفات و هذه المحاربة ينبغي أن تبدأ بالنصح و الإرشاد و المجادلة بالتي هي أحسن ,لأن إساءة الواحد منا هي إساءة إلينا جميعا و بما أننا نلتقي العلم من هذه المؤسسة جميعا فكذلك ينبغي المحافظة عليها , أليس من المؤسف يا إخواني أن نخرج إلى مظاهرات نطالب بحقوقنا و إذا ما تحقق شيء منها التحمنا على فساده وتخريبه ,أل يدل هذا على السذاجة و عدم الإحساس بالمسؤولية وأن نضجنا لم يكتمل بعد حتى نطالب بالحق .
آن الأوان يا إخواني أن نضع الحق و الواجب في مران العدل حتى نحافظ على الموجود و نطالب بالمفقود و نرفع شعار " الممتلكات العامة مسؤولية الجميع "
إعداد التلميذة
زهرة الرقيبي

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

مرحبا بالامتحان

نادي القرآن والسنة الثانوية التأهيلية الحسن الثاني تيزنيت


مرحبا بالامتحان
الامتحان مرحلة دراسية ، لكن أغلبنا يعتبره ضيفا غير مرحب به ، وهذا ما يظهر – أثناء قربه

وأثناءه وبعيده- من خلال التتغيرات الكبيرة الملاحظة في حياة المتعلمين واسرهم ومجتمعهم عموما، وعدم ارتياحنا ليس نابعا من الامتحان ، بقدر ما هو نابع من التصورات التي نحملها عنه ، ومن عدم الإدراك الجيد للطرق الفعالة للتعامل معه في جميع مراحله...
من هذه المنطلقات وغيرها يتشرف نادي القرآن والسنة بدعوتكم لحضور نشاط تبعا للبيانات التالية :
الموضوع : مرحبا بالامتحان
المؤطر : ذ: كمال اوتنرايت خبير ومدرب وطني في مجال التنمية البشرية ، رئيس قسم تأهيل المؤسسات التربوية و الأسرية والاستشارات بمركز الرسالة للتكوين و تنمية القدرات ،عضو مركز الرائد للإرشاد و مكافحة الإدمان...
المكان : قاعة الشيخ ماء العينين – دار الشباب – المقاومة- تيزنيت.
الزمان : السبت 23 أبريل 2011م ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال. والدعوة عامة

الخميس، 10 فبراير 2011

القرأن في الحياة الأمة


قد يكون من المفيد أن ننظر بنظرة تأملية و عين تفحصية إلى واقع الأمة مع دستورها . دستور لا يضاهيه دستور. أصل كتاب في هذه الدنيا و أعظم سفر في الوجود. إنه القرآن الكريم الذي هجرته الأمة فأذلها الله لليهود إخوان القردة و الخنازير .إنه القرآن الذي ظنت الأمة أنه ما أنزل إلا ليكتب على الجدران و ليتلى في المآثم و المناسبات , ولتفتح به التجمعات و اللقاءات .لكن من غير شك ما لهذا أنزل .ولكن لأمر عظيم نزل , فالشرف كل الشرف و العز كل العز ,في العودة إلى هذا الكتاب و الارتواء من معينه الذي لا ينضب ,فهو الكتاب الذي حوى نبأ من قبلنا و خبرنا من بعدنا و حكم ما بيننا هو الفصل ليس بالهزل.
وقد لا أكون مبالغا إن قلت بأن أزمة العالم الاسلامي الان تتمثل في ترك هذا الأصل و اللهت وراء الغرب و تقليده في كل صغيرة و كبيرة و لقد صرح بها أحدهم واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ,فقال بأن العالم الاسلامي عليه أن يأخد من الحضارة الغربية خيرها و شرها حلوها و مرها .
فلا ينكر منصف ما جنته علينا هذه التبعية العمياء للغرب و اتخاذه لنا قدوة و مثلا , و ترك القرآن و رأنا ظهريا فمع هذه العلة الخطيرة التي أصبحت تنخر جسد الأمة أصبح النداء بضرورة الرجوع الكتاب و السنة ضرورة ملحة لا تحتمل التماطل و التراخي .


بقلم : طاهر وكيل

الأربعاء، 2 فبراير 2011

حياتنا صنع أفكارنا


الأفكار والمعتقدات الخاطئة تتنوع لتلمس جوانب حياتنا كلها. وتبدأ من نظرتنا لأنفسنا وما نحكم به عليها في كل لحظة: "أنت إنسان فاشل، كيف ستنجح وأنت المتعثر منذ أيامك الأولى في الدراسة، كيف ستنجح وأنت الذي فشلت في كذا وكذا.. أي مستقبل ينتظر مَن عاش في مثل الظروف التي عشت فيها.. كل مَن حولي ينظرون إليَّ نظرة إحتقار وامتهان.. أنا أقل مستوى منهم"، أو "كيف تعتقدين أن بإمكانكِ أن تكوني إمرأة صالحة وأنتِ التي فعلت وفعلت.. أين أنتِ من تلك المرأة التي فعلت وفعلت..". وعلى ذات المنوال نصوغ عن أنفسنا أفكاراً لا تنتهي: "هذه طبيعتي منذ الصغر ولا يمكن أن أتغير، لا أستطيع فعل ذلك، هذا مستحيل، صعب، غير ممكن، بعيد المنال".. وهكذا عشرات المعتقدات عن أنفسنا التي لم نحاول أن نختبرها على الأقل، ولا أن نكلف أنفسنا التأكد من صحتها. والنتيجة: عجز وخنوع وشعور باليأس وانعدام الأمل.
تنال هذه الأفكار والمعتقدات الخاطئة أيضاً من نظرتنا إلى العالم من حولنا. لقد عاشت فئة كبيرة من الناس، ومازالوا، أسرى لفكرة (المؤامرة) في تفسير كل ما يحدث للعرب والمسلمين.
تكمن أهمية المعتقدات في أنّ الله سبحانه وتعالى زوّد الإنسان بقدرات هائلة، وإمكانيات لا محدودة، فما الذي يحبسنا عن الإستفادة منها؟ من أهم العوائق هي قناعاتنا عن أنفسنا. فمَن ينظر إلى نفسه بأنّه فاشل فلا تتوقع منه الكثير.. ولهذا قال أحد المفكرين: (أنت تؤمن به) فما تعتقد بأنك قادر على القيام بفعله فسوف تفعله. وما تعتقد أنك غير قادر على إنجازه فسوف تعجز عن أدائه لا محالة.
- من أين تتشكل هذه القناعات؟
لا ترتكز القناعات عادةً على حقيقة واقعية. فهي تتشكل من ركام الذكريات، حيث الصراعات القديمة، وتعليقات الأبوين القاسية، وانتقادات معلم غير مسؤول، ومن خبرات الماضي وتجاربه، حين كنّا أشخاصاً أضعف وأقل حكمة وخبرة. ولكن بما أن تلك التأملات نابعة منّا نحن، فهل يوجد مصدر أكثر منّا مصداقية!. ولذا فنتعامل معها وكأنّها حقيقة مطلقة، ونتركها تسرق أعمارنا دون أن نراجعها أو نفحصها من جديد.
جاءني شاب في أواسط الثلاثينات من عمره. كان محبطاً ضيق الصدر وقال: "أنا فعلت وسويت. أنا إنسان غير صالح ولا أستحق الحياة.. قلت له هل أنت متزوج؟ قال: نعم. هل لديك أطفال؟ قال: نعم، عندي طفل عمره ثلاثة أعوام. وكيف زواجك؟ قال: تمام.. والعمل؟ قال: الحمد لله مستقر.. تصلي؟ قال الحمد لله.. وهكذا جعلت أسأله عن أشياء تدل على نجاحاته وإنجازاته.. ثمّ قلت له: لماذا تتناسى أنك صاحب نجاحات كثيرة، فأنت متزوج ولديك طفل ومحافظ على زواجك بينما فشل الكثير بالقيام بذلك. أنت مستقر في عملك بينما يطرد العشرات من أعمالهم يومياً، وأنت.. وأنت وهكذا جعلته يصرف انتباهه إلى ما حققه وأنجزه.. ويقلل التفكير بما عجز عن التحكم فيه وعما فشل في إنجازه.
لابدّ أن ننتبه إلى أنّ العقل بطبيعته في وضعية معيّنة لديه ذاكرة انتقائية يعطي أهمية لأخطائنا فيستنتج منها معتقدات ثابتة.. ويقلل أهمية إنجازاتنا ويهمشها. هذا أمر، والأمر الثاني أنّه عند ارتكابنا أي خطأ يسعى العقل إلى تعميمه. فقد تفشل في امتحان ما فتقول: (لقد رسبت في الإمتحان.. لقد فشلت.. أنا إنسان فاشل). بينما لا يمثل هذا الامتحان سوى حدث أو جزء صغير من حياتك.
بعض المعتقدات أيها القارئ الكريم تأخذ شكلاً آخر، ولها أثر خطير في تثبيط الهمة وتعطيل التغيير بشكل واضح. ومنها: (أنا كبرت على التغيير، أنا ولدت هكذا ولا يمكن أن أتغيّر، التغيير يحتاج إلى مستوى علمي معيّن..) وهكذا.
لقد وصلت إلى ما أريد أن أقوله بالتحديد: تذكر أن: حياتنا صنع أفكارنا.
لقد حان الوقت لكي تضع كل الأفكار التي تعتقد بها منذ أمد طويل على مائدة البحث والمراجعة. أبدأ بالشك بكل ما تعتقد به عن نفسك، وعن العالم من حولك. هل تذكر تلك الأحلام التي راودتك أيام الشباب المبكر؟. لم تفت الفرصة لتحقيقها. لقد حان الوقت لأن تخطو الخطوة الأولى. أتريد أن أدلك عليها: غيّر ما تعتقده عن نفسك وسيتغيّر العالم من حولك. تخلص من الخبرات السلبية التي عشتها يوماً، وبنيت على أساسها تصوراً عن نفسك أو عن الأشياء من حولك. فتلك لها ظروفها وأنت اليوم شخص آخر بظروف أخرى. دعني أكرر: البداية من هنا، من أعماقك، مما تعتقده عن نفسك. واسمع هذه المقولة ثانية:
أنت ما تؤمن به. فإن كنت تعتقد بأنك عاجز وفاشل فأنت محق، وإن كنت تؤمن بأنك ناجح ومتفوق فأنت محق أيضاً.
دعوني أختم بهذه القصة، فقد روي أن شاباً غفا في حصة الرياضيات ولم يستيقظ إلا عند سماع جرس انتهاء الحصة. وعندما نظر إلى (السبورة) رأى مسألتين ظن أنهما الواجب فكتبهما على دفتره ومضى. قضى هذا الشاب يومه كله ولم يستطع حل المسألتين، ولكنه حاول طوال الأسبوع إلى أن نجح في إيجاد حل لإحداهما. فلما رآها المدرس أصيب بالذهول. ذلك لأنّه ذكر المسألتين على افتراض أنّه لا يوجد حل لهما!!. وصدقوني لو كان الطالب يعلم ذلك لما نجح في حل المسألة. ولكنه عندما اعتقد أن عليه حلها نجح في ذلك.
ما رأيك أن نواصل مسيرة التغيير نحو الخطوة الأصعب، فأهداف حياتنا التي كتبناها قبل قليل ستبقى حبراً على ورق ما لم نبدأ بـ..
د. ياسر عبدالكريم بكار

الثلاثاء، 1 فبراير 2011

قوة الكلمة


كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات ...
وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. .تجمع جمهور الضفادع حول البئر, ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما جيدة كالأموات
تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, ,
وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛ واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن ا...لمحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور, واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة.

أما الضفدعة الأخرى...
فقد دأبت على القفز بكل قوتها. ومرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم للموت؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج.
عند ذلك...
سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا؟!
شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي, لذلك كانت تظن وهي في الأعماق أن قومها يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت ! !

ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة:
--------------------------------------
.قوة الموت والحياة تكمن في اللسان, فكلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه .

.أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله, لذلك انتبه لما تقوله, وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك .

. يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛ فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك.

أكاديمية ياسر لقادة التغيير

الخميس، 20 يناير 2011

خمس خطوات لتحقيق أي هدف تريده


دائما نضع أهدافا نريد تحقيقها لكن يا ترى لماذا لا نحققها دائما؟

إن هناك مواصفات أساسية لابد أن تتوفر للهدف الذي نضعه تساعد على تحقيق أهدافنا بيسر و سهوله.

توجد عدة طرق لوضع مواصفات الأهداف أحد هذه الطرق تسمى SMART و هي طريقة مستخدمة في علم الإدارة. ما سنتكلم عنه هو طريقة أخرى لكن تنطلق من وجهة نظر الـــ NLP و تسمى هذه الطريقة POSEE . هذه اللفظة عبارة عن اختصار لخمس كلمات هي:



1- Positive إيجابي: قم بصيغة هدفك بحيث يعبر عما تريد و ليس عما لا تريد.

الأمثلة التالية توضح هذه النقطة:

أ- لو كان أحد أهدافك التخلص من المخاوف قم بصياغة الهدف " أريد أن أكون جريئاً " أو "أريد أن أكون شجاعاً" ولا تقم بصياغته بشكل سلبي مثل أن تصيغه "أريد أن أتخلص من الخوف".

ب- لو كان أحد أهدافك أن تخفف وزنك قم بصياغة الهدف بصيغة إيجابية مثل "أريد أن أكون رشيقا" ولا تصغه بصيغة سلبية مثل أن تقول "لا أريد أن أكون بدينا"

و هذه الصياغة مهمة جداً لسببين:

أولهما: أن العقل الباطن لا يعرف الفرق بين النفي و الإثبات فإذا قمت بصياغة الهدف بطريقة سلبية قد يؤدي هذا الشيء إلى برمجة العقل الباطن سلبا.

ثانيهما: أن قواك التحفيزية تكون غير مركزة في حالة الصيغة السلبية.



2- OwnPart يخصني: بمعنى أن يكون الهدف متعلقا بك و ليس بغيرك أو بالظروف. فإذا كان أحد أهدافك أن تكون إنسان ذا علاقات حميمة مع زملائك , ما هي الأشياء التي تملكها أو تستطيعها لتحقق لك هدفك؟ على سبيل المثال تستطيع أن تكون أكثر ودية في التعامل و أكثر تسامح معهم. و ليس أن يكونوا هم أكثر تسامح معك لأن هذا الشيء ليس تحت تصرفك و سيطرتك.



3- Specific محدد: أن يكون الهدف محددا فالأهداف العامة مثل التدرب أكثر و أكثر لمن يريد تخفيف وزنه لا يكون محفزا بدرجة كافية. كون الهدف محدداً مثل المشي لمدة 20 دقيقة بعد صلاة العشاء من يوم السبت إلى يوم الأربعاء يجعل تحقيق الهدف أسهل بكثير من التعميم.

هناك أسئلة تساعد على تحديد الهدف مثل

متى و أين و مع من و كيف أحقق هذا الهدف بالتحديد.



4- Evidence الدليل: لابد أن يكون لديك إجابة واضحة على هذا السؤال: كيف أعرف أن هدفي تحقق؟ ما الشيء الذي أراه أو أسمعه أو أشعر به داخل نفسي أو خارجها يؤكد لي تحقق هذا الهدف؟

قد يكون على سبيل المثال:

استطيع أن أصعد سلالم البيت بدون أن يظهر علي التعب. إذا كان هدفك أن تكون رياضياً

أو أن أربح شهريا 2000 ريال أكثر من راتبي الشهري إذا كان هدفك مادياً.



5- Ecology المصلحة: هل هناك جوانب أخرى في حياتي سوف تتأثر سلبيا إذا حققت هذا الهدف؟ لابد أن تجيب على هذا السؤال و أسهل طريقة للإجابة عليه هي أن تتخيل كما لو أن الهدف قد تحقق . هل الشعور الذي لديك جيد أم لا؟ إذا لم يكن الشعور جيداً يجب عليك معرفة ما الذي سيتأثر سلبا في حياتك و أخذه بعين الاعتبار.



إذا قمت بأخذ هذه المواصفات بعين الاعتبار عند وضع هدفك وذلك كما يلي:

1- قم بكتابتها على ورقة و تأملها جيداً

2- ضع الورقة جانبا وكن واثقا أن كل شيء سوف يسير على ما يرام سوف تذهل من النتائج التي تحققها إذا اتبعت هذه الطريقة مع أهدافك.

طارق السويدان

الثلاثاء، 11 يناير 2011

ثانوية الحسن الثاني" يا سفينة الإنقاذ"




تعتبر مؤسسة الحسن الثاني من أهم المؤسسات التعليمية بمدينة تيزنيت تخرج منها أفواج من الأساتذة والمثقفين الكبار لذلك أحب أن يكون موضوع حديثي عن هذه المؤسسة الحبيبة وسأتحدث فيه عن نققطتين أساسيتين هما:
1- اللقب الذي يطلق على المؤسسة .
2- لماذا تعتبر المؤسسة سفينة الإنقاذ.
إن الحديث عن أصل هذا اللقب لن يفيدنا فيه سوى استحضار رواية بعض الأساتذة القدماء الذين عاشو فترة ظهور هذا اللقب الذي صار يلاحق المؤسسة منذ تلك الفترة,هؤلاء يقولون أن بعص التلاميذ كتب لهم استاذ اللغة الفرنسية كلمة"les hommes" فنطقها أحدهم كما تقرأ الرسائل القصيرة اليوم , فتم تداول هذه القصة بين التلاميذ والأساتذة حتى تجاوزت أصوار الؤسسة فمنذ ذلك الحين صار هذا الإسم لقبا على هذه الثانوية إلى درجة أن هناك أناسا يجهلون اسمها الحقيقي الذي هو الحسن الثاني ولايعرفونها إلا ب"لهوميس" وهنا أستحضر واقعة وقعت لي مع سائق سيارة أجرة حين طلبت منه أن يوصلني إلى الحسن الثاني ومظهري لايمكن أن يحيل إلا على أي تلميذ فقال لي هل تقصد مستشفى حسن الأول ؟ فأجبته أقصد مؤسسة تعليمية توجد قرب النيابة فقال "إو قول ليا لهوميس" فلما وصلنا قلت له ماذا كتب عليها فقال الحسن الثاني فقلت له "إوعلى السلامتك" .
أما النقطة الثانية فهي لماذاتعتبر المؤسسة سفينة الإنقاذ؟ الأمر واضح وهو أن المؤسسة تستقبل طلبة المدارس العتيقة بظروفهم الخاصة التي تجعلهم غير مرغوبين فيهم في كل المؤسسات ومن هذه الظروف كبر السن ، عدم الحصول على شهادة الدروس الابتدائية … وتفتح لهم المؤسسة بابها على مصراعيها وتستقبلهم بصدر رحب وتمنحهم فرصة الإندماج في التعليم النظامي الذي يخول لهم الإستزادة من المعرفة خاصة في المواد العلمية واللغات "الرياضيات، الفرنسية ، الإنجليزية…" والحصول على الشواهد العلمية التي تفتح لهم المجال في تولي ارقى المناصب " اساتذة ، محامون ، قضاة …"وهذه الامور كلها ماكان لها ان نتتحقق لعدد كبير من التلاميذ والطلبة لولا هذه المؤسسة وارشيف المؤسسة وتاريخها يشهدان على ذ لك .
والأمر لا يقتصر على طلبة المدارس العتيقة فقط بل حتى بعض التلاميذ الذين لم تواتيهم الظروف في بعض المؤسسات فانتهى بهم الأمر إلى أن يفصلو ا منها لأسباب وأخرى فيبقى الإلتحاق بالتعليم الأصيل بالنسبة إليهم حلا وحيدا وبذرة أمل لإستعادة ومواصلة المسيرة وكثير منهم وفق في ذلك .
هذاغيص من فيض ، من الأذلة التي تؤكد أن أن ثانوية الحسن الثاني للتعليم الأصيل بمدينة تزنيت خاصة تستحق لقب سفينة الإنقاذ عوضا عن لقب "لهوميس"وقد ينطبق الأمر على كل مؤسسات التعليم الأصيل بربوع الوطن .
بقلم: التلميذ الطيب الديوان

الخميس، 30 ديسمبر 2010

لمحة عن نادي القرآن والسنة



      يعود تأسيس نادي القران و السنة إلى مبادرة طيبة لبعض أساتذة التربية الإسلامية بالمؤسسة، وذلك خلال الموسم الدراسي 2007/2008، وقد تولى مهمة منسق النادي الأستاذ الفاضل: محمد عبدي بن عبد الوهاب، و له يعود الفضل بعد الله تعالى في تفعيل النادي و استمرار أنشطته ،فمنذ تأسيس هذا النادي إلى اليوم ،يبقى أكثر نشاطا و فاعلية، ولا تزيده الأيام والسنون  إلا تقدما و تطورا في شتى الجوانب ،سواء من حيث الكم أو الكيف، و يبقى العنوان الأبرز لطبيعة أنشطة هذا النادي و مضامينها، أنها تربوية و تكوينية،و المكان لا يسمح لنا بالحديث عن كل الأنشطة  التي أنجزت طيلة عمر هذا النادي لذلك قد تكون الكفاية في تعداد بعض ما تحقق من البرنامج السنوي للموسم الماضي 2009/2010 بإيجاز حتى لا يطول بنا الحديث، وهي على الشكل التالي : 
 v    الجمع العام العادي  : وهو جمع يعقد مطلع كل موسم دراسي يتم فيه انتخاب لجنة  تسيير النادي من قبل أعضاء الجمع العام كما يقترحون جملة من المواضيع على أساسها تبني اللجنة المسيرة البرنامج  السنوي الذي ستشتغل في إطاره 
 v    ندوة حول العلم و أهميته في الحياة المعاصرة:  أطرها مجموعة من التلاميذ 
 v    الشباب و التربية الجنسية : و هو عبارة عن شريط للأستاذ أحمد عزيوي تم عرضه و مناقشته 
 v    التربية الدينية و دورها في محاربة داء السيدا : و كان ذلك بتنسيق مع النادي العلمي  و أطرها كل من الأستاذ يوسف القسطاسي و التلميذ خالد وصيف 
 v    حملة تحسيسية حول النظافة  : بمبادرة من نادي القران و السنة وبتنسيق مع جميع نوادي المؤسسة، و دامت أسبوعا كاملا ،وتمثلت أساسا في نشر مواضيع في المجلة الحائطية تعالج هذه القضية و توزيع قصة قصيرة في نفس السياق،إلى جانب تنظيم محاضرة حول أسباب و دواعي لجوء التلاميذ إلى الكتابة على الجدران ،أطرها الأستاذ حسن الافراني، وقد اختتمت هذه الحملة بتنظيف للمؤسسة شارك فيها عدد كبير من التلاميذ. 
v  التفوق الدراسي و التحصيل العلمي و دورهما في تكوين شخصية التلميذ و بناء مستقبله : و هي عبارة عن دورة تكوينية أطرها المدرب و الخبير في مجال التنمية البشرية  الذي حضر من مدينة أكادير، الأستاذ كمال أتناريت، وتم فيه تكريم بعض التلاميذ و الأقسام المتفوقين بالمؤسسة
 v    مسابقة في حفض و تجويد القران الكريم : وهي أيضا سنة حميدة دأب نادي القران و السنة على إحيائها كل سنة .
    و قد تم تذييل كل هذه الأنشطة بحفل ختامي تميزت محاوره و تنوعت فقراته وتم فيه تقديم شواهد تقديرية و جوائز للفائزين في مسابقة الحفظ و التجويد كما تم تكريم بعض الأطر المقبلين على التقاعد  و كذا الفاعلين داخل النادي.  
   ومن الأنشطة التي أنجزت مطلع هذه السنة :
 v موضوع حول القرآن الكريم وأهمية حفظه وتجويده: وتم فيه تقديم بعض النماذج من الحفظة والمجودين من تلاميذ المؤسسة
 v    محاضرة حول التطورات التي تشهدها قضية وحدتنا الترابية : أطرها الأستاذ أحمد أكنتيف أستاذ التاريخ والجغرافيا . 
     وهناك برنامج طموح سطرته اللجنة المسيرة لهذا الموسم وتسعى لتنفيذه، ومن هذا المنبر ندعو كافة التلاميذ والتلميذات وكذا أطر المؤسسة إلى الانخراط جميعا في تنشيط المؤسسة ،سواءعبر هذا النادي أوغيره من النوادي فيما يعود بالنفع العميم  على المنظومة التربوية بالمؤسسة على وجه العموم .  وأخيرا لن ننسى أن نشكرإدارة المؤسسة وأن نشيد وننوه يقدمونه من مساعدات و تسهيلات تصب كلها في دعم كل المبادرات الرامية إلى الارتقاء بمؤسستنا و تشجيعها على المضي قدما إلى ألأمام .

الإنتظار أمام المؤسسات التعليمية مأساة حقيقية

        سيتقطرالقلب أسى ويتقطع حسرة حينما تمر أمام مؤسساتنا التعليمية، وتشاهد مجموعة من زملائك التلاميذ والتلميذات، يتسكعون هناك وغارقون في الضياع ،فقد لفظتهم بيوتهم، ولم ترحمهم مؤسساتهم، وتجاهلهم آباؤهم الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء مراقبة فلذات أكبادهم ،ومتابعتهم والسؤال عنهم، فكانوا ضحايا المخدرات ومروجي الفساد، تخيل معي وأنت في مشهد تعاين فيه تلميذة في السلك الإعدادي تتوسط مجموعة من التلاميذ ،يدخنون ويعلمونها كيف تمسك بالسجارة وكيف تضعها في فمها، ويساعدونها على التطبيع مع هذه الآفة الفتاكة ، ويلعبون بمشاعرها وأحاسيسها، أين سيبلغ منك الأسى والحزن وأنت تشاهد هؤلاء التلاميذ في هذه الحالة المستفزة والتي تأنفها كل فطرة سليمة؟ حقا إنها مأساة حقيقية يعيشها التلاميذ في حال يرثى له، أين هي الأخلاق؟ أين هي القيم ؟أين هي التعاليم الإسلامية ؟أين أين أين..؟ قد لا أكون مخطئا إن حملت المؤسسات التعليمية جزءا كبيرا من المسؤولية، وذلك لخلوها من أماكن تؤوي هؤلاء التلاميذ في أوقات فراغهم وحال غياب أساتذتهم، وقلة النوادي الثقافية التي يجدها التلميذ فرصة لإفراغ طاقاته وإبراز مواهبه، ونذرة التأطير التربوي ، وكذا غياب التعامل بكل صرامة مع كل من يمارس مثل هذه الأفعال الشنيعة وغير الأخلاقية، سواء داخل المؤسسة أو خارجها ،لكنه لا يمكن أن نلقي بالمسؤوليات على عاتق الآخرين، وننسى أو نتناسى ما علينا نحن التلاميذ والتلميذات من مسؤولية تجاه إخواننا التلاميذ الذين يقعون في الفخ فريسة سهلة لمروجي المخدرات وأصحاب الفساد، وتجاه أخواتنا اللواتي يقعن في قبضة أصحاب النفوس الدنيئة، ومروجي الرذيلة، يلعبون بمشاعرهن ويهتكون أعراضهن تحت مسميات عديدة ،كالحب والغرام والحرية وغيرها. إخواني التلاميذ والتلميذات، مسؤوليتنا جميعا تجاه هؤلاء تكمن في وجوب نصحهم وإرشادهم وتبيان مآلآت الإنحرافات التي هم عليها، ومساعدتهم في التخلص منها، والإنفلات مماهم فيه قبل فوات الآوان. بهذاذ نكون قد امتثلنا لأمرالله تعالى ونستحق أن نكون من أمة أشرف الدعاة إلى الخير محمد صلى الله عليه وسلم والتي قال الله في حق رجالها ونسائها"كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله"

                                        بقلم: محمدالحبيب عدان

السبت، 25 ديسمبر 2010

لجنة التسير

        

      
                  أسماء أعضاء لجنة التسير" النادي" المنتخبة لموسم :

                             1432/1431هـ2011/2010م

- الإعدادي:
                      - صالح أبيدار   - جمال الديري     -عبدالله السمراوي.
- الجدع المشترك:
                     - يوسف عدان   - أبوب خينوش     - فاطمة أبولحسن.
- أولى باك:
                     - الطيب ازيلك   - عبد الله لشكر     - زهراء رقيبي.
- ثانية باك:
                    - محمد وكيل     - محمد أكبور     
اللجنة السابقة:
                  - محمد الحبيب عدان     - الطيب الديوان.
منسق النادي: 
                - محمدعبدي بن عبدالوهاب  

تلاميذ ثانويةالحسن الثاني بتيزنيت، في قلب تطورات قضية الصحراء

      تحت شعار:"مغربية الصحراء:حقيقة لا يعرف التاريخ غيرها" نظم نادي القرآن والسنة بثانوية الحسن الثاني بتيزنيت يوم الجمعة 04محرم 1432 الموافق ل10 دجنبر2010 محاضرة تحمل عنوان:"التطورات التي تشهدها قضية وحدتنا الترابية"والتي ألقاها الأستاذ:" أحمد أكنتف " أستاذ التاريخ والجغرافيا ،وسيرها التلميذ:"محمد أكبور" من السنة الثانية بكالوريا علوم شرعية. وقد تطرق الأستاذ في البداية إلى أن أهم وسائل الدفاع عن صحرائنا هو العلم والمعرفة، والنبش في التاريخ لفهم جذور الصراع، وأن حب الوطن ليس مسألة عاطفية فقط، فقدم بذلك لمحة تاريخية عن أصل المشكل والذي يعود إلى أوائل القرن العشرين، والمرتبط أساسا بجذور التقسيم الإستعماري والتنافس على الكعكعة المغربية بين الدول الإمبريالية وخاصة فرنسا وإسبانيا . كما أشار إلى أن احتلال الصحراء بدأ منذ ثمانينيات القرن العشرين،بدخول القوات الإسبانية لبعض سواحل الداخلة،ودخول القوات الفرنسية إلى موريتانيا التي كانت جزءا من المغرب في ذلك الوقت. وبعد استقلال المغرب 1956 واسترجاع الصحراء عبر المسيرة الخضراء1975،سعت اسبانيا إلى خلق وزع بذور العملية الانفصالية بالمغرب لكونها مرتبطة به في عدة ملفات حساسة، كسبتة ومليلية وعدة جزرمما يجعل افتعال المشاكل بالمغرب في مصلحتها. ومنذ 1991 انتقل ملف الصحراء إلى يد الأمم المتحدة التي لا تريد لحد الآن فرض القرار، لأن الدول الإمبريالية المتحكمة في دواليب الأمم المتحدة لديها مصالح في استمرار النزاع لاستعماله ورقة ضغط للإبتزاز الإقتصادي (تجارة السلاح…)والإبتزاز السياسي خاصة في قضايا أخرى تهم تلك الدول كقضية فلسطين. كما أشار الأستاذ في إطار التدبير الحالي إلى أن الأمم المتحدة تقدمت بمقترحات آلت كلها إلى الفشل ،كمقترح الإستفتاء الذي كان أولى تحدياته الجواب عن سؤال من سنستفتي؟ ومقترح التقسيم الذي رفض بشكل مطلق من قبل المغرب، وأخيرا مقترح التفاوض الذي يعيش جولته الخامسة في غياب أي مؤشرات تنبئ بأي نجاح أو تقدم في المستقبل. كما تمت الإشارة إلى أحداث العيون وأسبابها وما الذي اكتسبه المغرب فيها وما الذي خسر ،وكذا ملف العائدين وهل تربطهم بهذه الأحداث أية علاقة؟ بالإضافة إلى الحملة الإعلامية والدبلوماسية للخصوم بالخارج التي تنساق وراء الأطروحة الانفصالية ضد المغرب، خاصة الجزائر وإسبانيا. ليختم الأستاذ المحاضرة بطرحه للخيار الأساسي وهو خيارالحكم الذاتي والدمقرطة وتدبير الشأن العام من قبل السكان في إطار جهوية موسعة. وقد تفاعل الحضور مع المحاضرة وقدموا تساؤلات وإضافات وعبروا في مداخلاتهم عن امتنانهم وشكرهم للإطار المنظم للنشاط وكذا المحاضر الذي نفض الغبار عن العديد من الأمور التي كان يلفها بعض الغموض بالنسبة إليهم. ليختم النشاط بكلمة توجيهية للأستاذ إبراهيم جديعا وتقديم شهادة تقديرية للأستاذ أحمد أكنتف تقديرا وتنويها بما قدمه في هذه المحاضرة.
                                               الكاتب:   محمد الحبيب عدان